الجمعة، 24 يناير، 2014

ألم تتعب الدموع ؟

تأليف غديرالجابري في 7:38 ص 0 التعليقات







و ملت حروفي من النزف عزفً حزين المدى فكل دمع مع الحبر يسقط جهور الصدى , و جفت بحار الشوق من الفراق الحنين المشتكى ! , رحيل الأحباب و دفن الصحاب و يأس الأسى . و ما كل هذا ؟!, و ما كل هذا سوى قليل من العذاب و بعض الأذى . رثاء و أنين محب أتى , و عند القدوم مات الحبيب بجرح الهوى . و ما كل هذا ! . و لما الأنام على البعض شحيح ذوى !؟ , و لما البكاء دواء السقيم في الأمل إن بكى .
عجبًا , أيا دنيا العجائب من فيكِ هنا ما انطوى !؟
أليست حياة ؟ أليست شقاء و ضرب القدر , أليست قضاء مكتوب بلا تغيير أو عمل , و نبكي و الدموع مع الغيم مطر ! , و نتحسر كل ليلة , و كل ليلة نفطر قلوبنا فتجرح كفلق الصخر ! .
و كأن الحسرة ستعيد من مات أو رحل ! , أو أنها ستزرع حقول من السعادة للبشر , و كأن الدمع قد يمحي للجفاف كل أثر , أجل فنحن الناس نحن البشر نعتقد أن الحزن قادر و أن الأمل فاتر , نعتقد أن الصراخ بألم هو الفرح و هو الحل .
نرى الظلام نور و نشعر أن النور عتمة , و يجذبنا الغروب و لكن يغرينا للنوم الشروق ! .
و ملت ملامح اليأس الجمود , أريد للفرح في روحي الصمود , فعيناي بدأت تذبل و الابتسامة تودع و تزول ! . ملت جوارحي من الإرهاق عند الانكسار , أرفض هزيمة أخرى و أنشد الانتصار . و لما الغروب أجمل و لما الوداع دوما أكمل ؟ , و لما الرحيل هو الأبكر و الانتظار هو الأخير ! .
يغرقنا البحر و لا نقاوم , يشدنا الموج و لا نحارب , نستسلم قبل البداية و نرى النهاية قبل النور , لما أصاب العزم فينا الذبول ؟ , لما مات الفرح و عاش في دواخلنا ألم مأهول ؟ .
أسى و دمع يقطر بدم قلب مخذول , حرب بلا جنود تقتل المشاعر بلا رحمة .
ألم تكفينا زخات الحنين , و إنذراف الأنين , ألم نكتفي من الوجع في كل حين ؟! . كيف نعيش و نحن نقتل في كل بيت للبسمة وتين !؟ , كيف نستمر و نحن لم نبدأ سوى بالونين ! .
إن لم نتعب نحن , فدموعنا قد تعبت حقا .

الجمعة، 29 نوفمبر، 2013

ولما اشغل نفسي بكم ؟!

تأليف غديرالجابري في 4:39 ص 1 التعليقات


..

لست بين الحاكمين عدالةً
و لست أنا ذلك الجائر
..
أعيش مع العابرين كالعابرٍ
لا اثر خلف عبراتي
..
لا اتقن سوى ربط الحرفً
و لا أجيد غير تلحين القوافي
..
لست من اشعلت نفسي بكم
و لستم من كنتم مرادي ،!
..
لما أتعب عيني لكم ؟؟
و هل تستحقون ربع فؤادي ؟!
..
ان الله ناصر الحقً
و أنه لمحبط كل خائن في البلادً
..
و كل عين تسهر لعينها
و كل قلبً في الهدوء ينادي ..


#بقلمي

الاثنين، 12 أغسطس، 2013

الاحتواء الفارغ

تأليف غًديَر الجـآبري (( دُوديَ الجآًبَريُ )) في 5:14 ص 0 التعليقات



الاحتواء الفارغ هو عالم الظلام المتوحد ، عالم الصدى حيث لا تسمع سوى عواء أنينك المرتد لك ، لا ترى إلا الظلام المحيط بك ، لا يوجد بجانبك أحد سوى اطياف كانت ترميك بقسمها أنها لن تفارقكك لحظة ، و في وهلة ضعف اختفت كلها لم يبقى إلا اطياف أكذوباتها ، لم يعد لها وجود و لا لصدقها وعود ، و لأن الخذلان يقتل و لأن النكران يصدم ، لأن البعد عن كل ماقد يرسم حقيقة سعيدة : هو سعادة بحد ذاته فهو يضمن أنجبار قلب من الكسور و حفظ روح من الألم ، و لكل هذه الأشياء أنا لن أمشي سوى مع قطرات المطر و نزف دموعي هي الصادقة هي الصديقة ، و الكاذبون حقيقة لذلك أنا وهم ، و خيال لا وجود بين كل الوجود : سراب أكون أو حتى محال لا أريد كوني بين أنفاس الاغتيال الحية هنا و حثالة الظلم المنثور هنا ، اللاوجود عالم مريح ثمنه الوحدة لا أملك من يستحق فلماذا أتردد ،!

السبت، 27 يوليو، 2013

لا مفر فأنا في داخلك

تأليف غًديَر الجـآبري (( دُوديَ الجآًبَريُ )) في 10:15 م 0 التعليقات





أعدك سأعبث بذاكرتك حتى تختنق ، و الأحقك بطيفي حتى تتألم ، سأجعلك تحلم بالنوم دون دموع ، و سأحرمك طعم الراحة عندما تضع رأسك على وسادتك ، و أصيب قلبك بالجزع عند كل اسم يشبه نغمة اسمي ، حتى ترأني و انا بعيدة حتى تبحث عن مفر ، و تذهب للهروب ، لن تفلح فلست في مكان : انا في داخلك ، في قلبك ، و لن تنكر ، و ان بحثت عن بديل فأنا لن أتكرر ، اهرب كما تشاء و أنكر كما تريد : فالكلب يعود دوما الى ساقيه ، و الساعة دوما تعود الى بداية الوقت ! 

تعود هيا و انت لا تعود

تأليف غًديَر الجـآبري (( دُوديَ الجآًبَريُ )) في 9:48 م 0 التعليقات




تعود غيمات السحر لتلاعبني ، لتداعبني ، لترمي القليل من قطراتها كي تسعدني : تعود هيا و انت لا تعود .. هيا التى دوما كانت تنصت للوعود : هيا من أوفى بها و انت خنت العهود ، لا تبكي و ليست الدموع دواء ، أنه الانتظار القاتل هذا هو الداء ! ، أعلم ان حطام الذكريات لا يبنيه سوى اللقاء ، لكن من يحيى اللقاء إذا مات !؟ ..

الأحد، 14 يوليو، 2013

مونتاج .. سوريا بلد الحمامة البيضاء

تأليف غًديَر الجـآبري (( دُوديَ الجآًبَريُ )) في 10:35 م 0 التعليقات

الخميس، 11 يوليو، 2013

انا الحب !

تأليف غًديَر الجـآبري (( دُوديَ الجآًبَريُ )) في 10:56 م 0 التعليقات




اعيش على شفى حفرة الهاوية , لا اخاف السقوط و لا اطير ! عجبًا كيف لي ان اسير .. لا يحتاج الهواء اجنحة ليطير !
لست امتلك للزهر عبير و لست استقى منها الندى بعد ليل مطير , لست طائر اسير ولا قلب عسير , حلم انا و لكن حقيقة , أمل على هيئة بشر و حياة بلا موت , منذ متى تموت المشاعر !؟
كون بلا مجرة و عالم بلا كواكب , لما احتاج الهواء و انا لا اتنفس ؟!
قصة ليس لها مثيل , لا تعاد السعات فكيف لي نظير !؟
حرف و حيد في كتاب كبير ’ عشق لشخص ضرير , وجود لمجهول بعيد !
انا ما عجزتم ان تعرفوه , انا ما سعيتم لتكتشفوه , انا من تذوق بعضكم ألم و استلذ بناري ! , انا من ثمل على اطرافه الكثير و سقط في حوافه الغرير , انا يا صفاتي غريب , ليس لي وصف ولا املك صديق وحيد و منذ ولادتي وحيد
انا شعور سعيد مبكي و لكن جميل مؤلم و رقيق !
انا الحب الخافي و الظاهر , انا العشق و السهر و الحنين , و اطياف الذكريات و فاقد المحبين , اعرفتموني يا عاشقين ؟


تشبه المساء لكنها تنير

تأليف غًديَر الجـآبري (( دُوديَ الجآًبَريُ )) في 10:24 م 0 التعليقات
.. اهدآب ، 

تشبه الهدوء الكاتم و الليل القاتم .. تشبه المطر البارد و الشتاء الدافئ .. هي تشبه المساء و لكنها تنير ، تطفئ بنورها شمس السبيل ، نجمة من الألماس لونها أبيض نقية الاحساس ، أرض هيا ولكن بلا ناس ، على أرضها يولد عمق الحب و راحة الأنفاس ، نهر تطوف عليه زهور ضمياء ، ترويها و كم ألذ هذا الرواء ،! ، صديقتي يا انتم إشبه بنسمات ليست من الهواء صافية باردة تتمثل في الحب و النقاء .. 


 

.. Copyright © 2012 Design by Antonia Sundrani Vinte e poucos